قصة الآذان
تشاور النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه حول جمع الناس للصلاة و أشار بعضهم إليه بالراية فرض لانها لا تنبه النائم و الغافل فأشار آخرون بالشبور (البوق) و كان يحب صلى الله عليه وسلم مخالفة اهل الكتاب فكرهه لانه من امر اليهود فأشار غيرهم بالناقوس فكرهه النبي صلى الله عليه وسلم أيضا لانه من امر النصاري.
همّ عبدالله بن زيد رضي الله عنه انشغال النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر، حتى رأى فيما يرى النائم أن قد أتاه آت و علمه الاذان فقام واخبر النبي صلى الله عليه و سلم.
و صدقت رؤياه رؤيا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه و قد كان كتم ما رأى عشرين يوما و لما سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ما منعه باخبارها اجابه أنه استحى من عبدالله بن زيد.
فأقر النبي صلى الله عليه وسلم صحة الرؤيا و قال له " علم بلال ما يقول فإنه أندى منك صوتا".
انظر 1/390 السنن الكبرى للبيهقي- صحيح ابي داود 1908
مواقيت الصلاة
قال الله عز وجل "وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَى النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين" اية ١١٤ سورة هود
و قال تبارك و تعالى " أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا" اية ٧٨ سورة الإسراء.
و في بلاغة متناهية حددتا الايتان المباركتان مواقيت الصلاة فصلاتي طرفي النهار هما الفجر و العصر و زلفا من الليل هما صلاتي المغرب و العشاء.
و اما الصلاة لدلوك الشمس اي ميلها فيراد بها صلاة الظهر و غسق الليل هي ظلمته و يراد بها صلاة العشاء.
و هكذا من مجموع الايتين يتضح لنا اوقات الصلوات الخمسة المفروضة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق