البحث

اتجاه القبلة

 فلنولينك قبلة ترضاها


" قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَآءِ فَلَنُولِّينَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ "
كان النبي صلى الله عليه و سلم و المسلمون معه يستقبلون بيت المقدس في صلاتهم بادئ الأمر فقالَ الْبَرَاءَ  : " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ صُرِفْنَا نَحْوَ الْكَعْبَةِ "
ثم و كما تشير الآية المباركة كانت رغبة النبي صلى الله عليه و سلم في تحويل القبلة ؛ إذ يقول المولى " قد نرى تقلب وجهك في السماء"
اشارة لانها كانت رغبته و لكن لماذا ؟؟!
لعل حرص النبي صلى الله عليه و سلم الشديد على أمر هذا الدين و بعد نظره الذي لا نظير له؛ هو ما دفعه لتمني ذلك ؛ فقد أراد لأمته شرعةً منفصلة عن غيرهم ؛ تعصمهم الخلط و تقيهم و الذين من بعدهم الإيذاء و الطعون و الشبهات. 
- و انظر كيف إذا تمنت نفسٌ طيبة ؛ كانت أمنيتها و رغبتها توافق الحق تماماً.
- فإن كان توجه الناس و استقبالهم لبيت المقدس تكريما له ؛ فإن استقبالنا لبيت الله الحرام تكريما لنا ؛ و هذا لا يعني مطلقاً أن بيت المقدس مكرم عن الكعبة فبيت الله الحرام مكرم من البداية ؛ فهو أول بيت وضع للناس و باركه الله جل و علا و يكفيه شرفاً أن الله اختصه لنفسه في الأرض فجعل حرمته من حرمة الله تعالى . 
- و تأمل قول الله تعالى " وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"
اذن ما الفارق ؟ طالما أن لله ملك السماوات و الأرض فما الفرق نتوجه هنا أو هناك ؟؟
إذن العلة هي الطاعة لا أكثر و هنا نرى وجها آخر للأمر فمن عارض الأمر آنذاك لم يضر الإسلام شيئا بل على النقيض لقد تطهر المسلمون منه؛ أي أن تحويل القبلة كان بمثابة اختبار و امتحان لقلوب المؤمنين.
و يقول تعالى "وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ "
و هذا من قبيل " أحسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا و هم لا يفتنون " و امتحان القلوب لإقامة الحجج يوم القيامة و تمييز المنافق عن المؤمن و الخبيث عن الطيب .
- و هذا ما كان فعلاً ؛ فمن اطاع الله و الرسول صلى الله عليه و سلم كانت لهم مكرمة من الله تعالى .
و من عصى فإن الله تعالى أجابهم في قوله " سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ " و هكذا حجتهم الآية الكريمة و افتضح أمرهم.. 

طريقة تحديد اتجاه القبلة

كيف تحدد اتجاه القبلة في اي مكان؟
الطريقة الاولى باستخدام الشمس او النجم القطبي:

معرفة اتجاه القبلة لها أكثر من طريقة منها الشمس فمن خلال معرفة الجهة التي تغرب منها الشمس أو تشرق، يمكن تحديد اتجاه القبلة، فيقف الشخص مواجهًا مثلًا لجهة الشرق، فتكون جهة الغرب من خلفه، وعن يساره جهة الشمال، والجنوب عن يمينه (الجنوب هو اتجاه القبلة) كذلك يمكن بوضع جهة شروق الشمس عن اليمين، فتكون جهة القبلة من الخلف، وذلك في الفترة ما بين الصباح إلى ما قبل الظهر، وتكون من الأمام من بعد الظهيرة إلى غروب الشمس.

نجم القطب الشمالي جعل الله سبحانه وتعالى النجوم لنهتدي بها، ومنها نجم القطب الشمالي والذي يستعان به في تحديد جهة الجنوب، فهو ثابت لا يتحرك من مكانه.

الطريقة الثانية بوصلة القبلة :

و طريقة استخدام بوصلة القبلة بسيطة اذ تقوم بضبط المؤشر الاحمر على خط طول المكان الذي ترغب في تحديد اتجاه القبلة فيه. 

و بمجرد ضبط المؤشر على خط الطول المراد ستجد المؤشر الاخر (المرسوم عليه الكعبة)  قد اشار تماما الي اتجاه القبلة

 الطريقة الثالثة باستخدام تطبيقات الجوال:

 يوجد العديد من تطبيقات تحديد القبلة، و سوف سوف أخصص ان شاء الله  مقال مفصلا عن هذه التطبيقات و اقدامها لكم مع شرح واف،  أما الان نكتفي بذكر  اسماء افضل تطبيقات تحديد القبلة واكثرها دقة وكفاءة ويمكن الوثوق بها والاعتماد عليها .

التطبيق الاول : تطبيق صلاتك 

التطبيق الثاني : تطبيق مسلم برو Muslim Pro Saudi Arabia

التطبيق الثالث : تطبيق القبلة 100% 

التطبيق الرابع : تطبيق مسلم Muslim

التطبيق الخامس : تطبيق المؤذن 

التطبيق السادس : تطبيق صلاتي